سليم بن قيس الهلالي الكوفي
172
كتاب سليم بن قيس الهلالي
وقد أورد المحدّث النعمانيّ المتوفى 462 في كتاب الغيبة في باب « ما روى في أنّ الأئمّة أثنى عشر إماما » ستة أحاديث عن كتاب سليم ، ثمّ قال : « وهو من الأصول الّتي ترجع الشيعة إليها وتعول عليها ، وإنّما أوردنا بعض ما اشتمل عليه الكتاب وغيره من وصف رسول اللّه والأئمّة الاثني عشر صلوات اللّه عليهم ودلالته عليهم وتكرير ذكر عدّتهم وقوله : أنّ الأئمّة من ولد الحسين تسعة تاسعهم قائمهم . . . . وفي ذلك قطع لكل عذر وزوال لكلّ شبهة ودفع لدعوى كل مبطل وزخرف كل مبتدع وضلالة كلّ مموّه ودليل واضح على صحّة أمر هذه العدّة من الأئمّة ، لا يتهيّأ لأحد من أهل الدعاوي الباطلة المنتمين إلى الشيعة - وهم منهم براء - أن يأتوا على صحّة دعاويهم وأدائهم بمثله ولا يجدونه في شيء من كتب الأصول التي ترجع إليها الشيعة ولا في الروايات الصحيحة » « 33 » وقال ابن شهرآشوب في المناقب في باب النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام : « فصل فيما روته الخاصّة . . . فأمّا ما روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فكفاك كتاب الكفاية . . . وذلك أنّه روى مائة وخمسة وخمسين خبرا من طرق كثيرة من جهة أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مثل ابن عبّاس روى عنه سعيد بن جبير . . . ومثل سلمان روى عنه سليم بن قيس الهلالي » « 34 » . وقال العلّامة المجلسي في البحار : « وكيف يشكّ مؤمّن بحقيّة الأئمّة الأطهار فيما تواتر عنهم في قريب من مائتي حديث صريح رواها نيّف وأربعون من الثقات العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلّفاتهم كثقة الإسلام الكليني و . . . وسليم بن قيس الهلالي » « 35 » . وقال الميرزا محمّد بن عبد النبيّ النيشابوري في كتابه « تحفة الأمين » : « وحديث أسامي الأئمّة الاثني عشر على ترتيبهم ذكره سليم بن قيس الهلالي في أصله . . » « 36 » .
--> ( 33 ) - الغيبة للنعمانيّ : ص 61 . ( 34 ) - مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ص 294 . ( 35 ) - البحار ج 53 ص 122 . ( 36 ) - روضات الجنّات : ج 7 ص 131 .